الترجمة

الترجمة بمفهومها المبسط عبارة عن نقل معنى نص مكتوب بلغه معينه غير مفهومه للقارئ إلى نص أخر بلغه أخرى مفهومه, بحيث يحمل النص نفسى المعنى المكتوب في النص الأول مع مراعاة استخدام الأسلوب المناسب لنوع النص, البعض يعرف الترجمة على إنها فن مستقل بذاته لأنها تعتمد على الإبداع والحس اللغوي, كما أن إتقانها يتطلب وقت طويل وممارسه وإطلاع على نصوص مختلفة بأساليب متعددة للكتابة, وعرفت عن طريق الترجمة حضارات وثقافات الشعوب التي سبقتنا باختلافها وكيف كانوا يعيشون وما هي العادات التي كانوا يقومون بها والتقاليد التي كانوا يتبعونها, كما أنها خدمتنا في معرفة المراحل التي مرت بالبشرية من العصور البدائية حتى عصرنا هذا من حيث تغير الحضارات واللغات والعادات والتقاليد لغيرها من الأشياء التي كانت تميز كل عصر على حده, كما أنها تمكن جميع البشرية من التواصل, فلولا الترجمة لم تتمكن الشعوب من معرفة بعضها البعض ونحن الإن قد وصلنا لأكثر من سبعة الآفة لغة, وتعد أكثر اللغات شهرة في القدم :اللاتينية واليونانية والعبرية ثم العربية واليابانية والفرنسية وغيرهم, وتتنوع الترجمة من حيث فروعها إلى أنواع كثيره منها: لترجمه التحريرية والترجمة التبعية والترجمة الفورية وغيرها.

تاريخ الترجمة عبر العصور

ظهرت الترجمة منذ القدم حيث كانت تتمثل أهميتها في التعرف على سمات الشعوب وحضارتها ثم ازدادت أهميتها بحيث أصبحت وسيله للتعارف بين الشعوب وتوطيد العلاقات بين الدول وعقد اتفاقيات بين الدول لتجنب الحروب، وترجمة الكتب التي تنقل عادات وثقافات الشعوب، إلى أن أصبحت الترجمة من أهم وسائل تبادل المعلومات والتطور التكنولوجي كما ننقل بواسطتها أحدث الاكتشافات والأبحاث العلمية لنواكب التقدم الذي يحدث في جميع الدول ونسير على نفس النهج، لذلك أصبحت الترجمة من أهم المجالات المطلوبة حالياً. كما إن للترجمة دور كبير في التغلب على التحديات التي تواجهها حركة البحث العلمي في وطننا العربي.

أهمية الترجمة في العصر القديم

منذ قديم الزمن كان للترجمة أهميه كبيره وذلك لأنها الطريقة الوحيدة المتوفرة للناس في ذلك الوقت في كل الدول والحضارات للتعارف بينهم, وما كانوا يمرون به من أحداث على أرض الواقع  في يومياتهم ينقشونه على جدران معابدهم أو على أوراق البردى التي كانوا يستخدمونها وقت ذلك في الكتابة وتدوين ما يحدث, هكذا كانوا يترجمون كل شيء كما رأينا ذلك وعرفناه عن طريق ما وجدناه من دواوين أثريه من عصر القدماء على أوراق البردى, وعرفنا أيضاً عن طريق تلك الكتابات كيف أدارت الأسر الحاكمة وقتذاك الحم في بلادهم, وعرفنا أيضاً أسرار علم التحنيط وهى من الطرق التي تبدو غامضه حتى الآن في التحنيط, كما عرفنا أيضاً اسرار كثيره عن القدماء بفضل الترجمة, أيضاً الترجمة كانت الطرية الوحيدة التي كان يستخدمها الكثير من الدول التي خاضت حروب ومعارك التي من أشهرهم الرومانيون واليونانيون ودول العرب خلال الفتح الإسلامي, وذلك بتخصيص أفراد معينين لتدوين وسرد كل الأحداث لتورث لا بنائهم ليعلموا  قصة كفاح أباءهم وأجدادهم, كما قامت الترجمة أيضاً بدورها في تسجيل اختراعات العلماء وتدوين نظرياتهم العلمية والمعادلات الحسابية التي استنتجوها وتخدمنا علمياً حتى الآن.

وكانت الدول تسعى للتعارف على أقرانها من الدول الأخرى في الماضي عن طريق بعض أبنائها المميزين الأذكياء النباغة الذين يتم انتخابهم بدقه, حيث يتم إرسالهم للدول المشهورة بعلمها وتقدمها لينقلوا خبراتها وكيفية التعليم بها وما يميز هذه الدول, فيرسل وهؤلاء الأفراد للتعليم في جامعات هذه الدول, وبعد انتهاء فترة التعليم يعودون إلى بلدهم لينقلوا ما تعلموه في هذه الدولة لأبناء بلدهم, مثلما كانت ترسل مصر بعض طلابها المتميزين لبعثات خارجيه تعليميه لفرنسا أو اليونان أو بريطانيا او غيرها من الدول المتقدمة, وأيضاً في المقابل كانت تأتى لمصر بعثات تعليميه من أبناء اليونان ليتعلموا طرق وأساليب الزراعة وعلم الرياضيات والفلك وكانوا يترجمونها باللغة الإغريقية وهى لغة اليونان.       

الترجمة والتطور التكنولوجي

إدادة جداً أهمية الترجمة واختلفت كثيراً عن ما كانت في الماضي, فأصبحت حالياً لأغنى عنها في كل مجالات الحياه, أيضاً أصبحت أهميتها تتعاظم لظهور اكتشافات علميه جديده كل لحظه نظراً للتطور التكنولوجي الرهيب الذى نعيشه, وهذا الذى جعل دول العالم الآن تنقسم إلى قسمين دول ناميه تعيش على أقل القليل ومازالت تحاول أن تسير بخطى متقدمة لتكون أفضل ذلك مع ضعف إمكانياتها, ودول أخرى متقدمة تعيش أزهى عصورها في العلم والتكنولوجيا والرفاهية, ونجحت في النهوض بمستوى معيشة أفرادها, ولكن تحاول الدول النامية أن تسير على خطى هذه الدول عن طريق معرفة ما وصلت له هذه الدول من علم وذلك عن طريق ترجمة الأبحاث العلمية والاكتشافات ومحاولة تطبيقها والاستفادة منها, كذلك ترجمة أعمالهم الفنية كالبرامج والأفلام وأيضاً ترجمة نشرات الأدوية الخاصة بهم, ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل ترجمة الكتب والمراجع العلمية وترجمة كتب القانون والتشريع, وأيضاً ترجمة الرسائل الإلكترونية التي يتم تبادلها في مواقع الأنترنت للشركات التي بها عمال مختلفي الجنسيات واللغات.

دور اليابان الرائد في مجال الترجمة

تشتهر اليابان بتقدمها العلمي في جميع المجالات, وبالنسبة للترجمة تأتى اليابان في المقدمة حيث أنها من أكثر الدول التي تهتم بالترجمة لما لها من دور إستراتيجي في تطوير المجتمع وتنميته, وقد نتج عن هذا الاهتمام أن أصبحت اليابان أكثر البلاد تقدماً وتطوراً حتى أصبحت تعيش في ثوره علمية حقيقه, وذلك لما تقوم به اليابان يومياً من ترجمة العديد من الكتب والمراجع والأبحاث العلمية والاكتشافات الجديدة لبلاد مختلفة كثيره إلى اللغة اليابانية حتى تخدم أبنائها وتوفر لهم فرصة الاطلاع والمعرفة, كما أنها في كل ذلك لا تنسى أن يكون لها بصمتها, فهي من أكثر الدول محافظة على هويتها وعاداتها وتقاليدها ونشر مبادئها. 

مجالات التكنولوجيا الحديثة والترجمة

مع التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده الآن، قد قدمت التكنولوجيا الكثير من المميزات لتسهيل عمليات الترجمة، حيث ظهرت الهواتف الذكية وظهرت مواقع معروفة مخصصه للترجمة مثل موقع Protranslate.net، مما سهل الترجمة كثيراً، ومن الجميل والمتميز في هذه المواقع أنها متاحه لكل فرد في العالم عن طريق الأنترنت، كما أنها تترجم لجميع اللغات الإنجليزية والألمانية والفرنسية وغيرها من اللغات المعروفة، هذا جعل من الترجمة عمليه سهله ومتوفرة لدى الجميع بمختلف الجنسيات. 

وبالمثل فإن الترجمة لها دور كبير في نقل حضارات الدول والتواصل كما هو الحال في مواقع الإنترنت مثل مواقع الألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي، ولعل مواقع العاب الكازينو وجدت طريقها للاعبين العرب ايضا من خلال الترجمة. للمزيد من المعلومات انقر هنا لتتعرف على كيفية الوصول إلى كل ما تريد من ترفيه وفرص للربح وباللغة العربية أيضا.

 

الترجمة عبر العصور للتواصل العالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كيف يمكننا المساعدة
مرحبا .. كيف يمكنني المساعدة